Edition details
- Language
- Arabic
- Format
- reviews
- 0

Arabic
إذا كانت الروح سر إلهي لا يعرفه إلا هو، فإن الحرف نتاج قسمه لهذا فالكتابة ليست رفاهية يمارسها من يحمل القلم بقدر ما هي رسالة وعي، يمارسها الكاتب في أي مجال يطرز فيه حروفه محاولا أن يوازن بين أفكار العقل الصرفة، وأفكار الفؤاد التي ترتبط بالروح والفطرة الأولى، فيفقه المعنى ويقبض على جوهر الحكمة في كل ما ينسجه القدر وهذا لا يؤتى للكل بل خص به فئة من عباده ،وما حملت القلم لأخط هذه الأحداث المتفرقة في ظاهرها المترابطة في مدلولها إلا لأتأمل بعض محطات حياتي وأكون ممتنة للخالق الذي قدر لي كل هذا ،وسخر لي عباده على اختلافهم لأتعرف على كوامن الروح التي تسكن هذا الجسد فأعترف بعظمته ولطفه الذي أحاطني به من غير حول مني ولا قوة عند كل عقبة وحيرة، فتتجلى لي آياته بالواقع وبعد كل عسر يتفتق يسرين وأكثر من ذلك بكثير ، ويتجلى لي القصص القرآني لأتيقن أنها دروس وقليل من يتفكرون فيأخذون الموعظة والحكمة ويقتبسون من نور حروف الله في كتابه لتكون قناديل يهتدى بها في ظلمات الأسئلة ونعرج إلى عوالم الطمأنينة ويتجلى بعض هذا في قول سيدنا إبراهيم "ربي أرني أنظر إليك ،قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي"
Free preview available. Subscribe to read the full book.
Edition details
About this title
إذا كانت الروح سر إلهي لا يعرفه إلا هو، فإن الحرف نتاج قسمه لهذا فالكتابة ليست رفاهية يمارسها من يحمل القلم بقدر ما هي رسالة وعي، يمارسها الكاتب في أي مجال يطرز فيه حروفه محاولا أن يوازن بين أفكار العقل الصرفة، وأفكار الفؤاد التي ترتبط بالروح والفطرة الأولى، فيفقه المعنى ويقبض على جوهر الحكمة في كل ما ينسجه القدر وهذا لا يؤتى للكل بل خص به فئة من عباده ،وما حملت القلم لأخط هذه الأحداث المتفرقة في ظاهرها المترابطة في مدلولها إلا لأتأمل بعض محطات حياتي وأكون ممتنة للخالق الذي قدر لي كل هذا ،وسخر لي عباده على اختلافهم لأتعرف على كوامن الروح التي تسكن هذا الجسد فأعترف بعظمته ولطفه الذي أحاطني به من غير حول مني ولا قوة عند كل عقبة وحيرة، فتتجلى لي آياته بالواقع وبعد كل عسر يتفتق يسرين وأكثر من ذلك بكثير ، ويتجلى لي القصص القرآني لأتيقن أنها دروس وقليل من يتفكرون فيأخذون الموعظة والحكمة ويقتبسون من نور حروف الله في كتابه لتكون قناديل يهتدى بها في ظلمات الأسئلة ونعرج إلى عوالم الطمأنينة ويتجلى بعض هذا في قول سيدنا إبراهيم "ربي أرني أنظر إليك ،قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي"
Log in to write a review
Log in to write a review